أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

80

معجم مقاييس اللغه

وأم الواو والهمزة والميم . كلمةٌ تدلُّ على موافَقَة ومقاربة . يقولون : الوِئام : الموافَقة ؛ * ووَاءَمْتُه . ومَثَلُهم : * لولا الوئامُ هَلَكَ الأنامُ « 1 » * وأه الواو والهمزة والهاء : كلمة يقولونَ عند استطابة الشَّىء : واهاً له . وأي الواو والهمزة والياء كلمتان متباينتان : الأولى الوَعْد ، يقال وأيْتُه أئير وَأْياً ، وهو صادق الوَأْى . والثانية تدلُّ على قُوَّةٍ أو تجمُّعٍ وعِظَم . يقال حِمارٌ وَأَى : قوىٌّ ، وكذلك الفَرَس . وقِدرٌ وئِيَّة « 2 » : عظيمة . وقول أوس : وحَطّت كما حَطَّت وَئِيّةُ تاجرٍ * وهَى عِقدُها فارفضَّ منها الطَّوائف « 3 » ويقال الوَئِيَّةُ : الجُوالِق . واللَّه أعلم .

--> ( 1 ) هذا يحتمل أن يكون شعرا كما يحتمل أن يكون نثراً ، إذ يروى أيضاً : « لولا الوئام لهلك » كما يروى : « لولا الوئام لهلك اللئام » . والوئام في هذه الرواية بمعنى المباهاة ، ويروى أيضاً « لولا اللئام لهلك الأنام » ، واللئام هنا مصدر : لاءمت بين الشيئين . ويروى كذلك : « لولا اللوم لهلك الأنام » . واللوام في هذه بمعنى الملاومة من اللوم . انظر الحيوان ( 1 : 341 ) والميداني ( 2 : 111 ) . ووجدت في الغريب المصنف 388 مصورة دار الكتب : « أبو زيد : واءمته وئاما ومواءمة ، وهي المرافقة وأن يفعل كما يفعل . وأنشد : * لولا الوئام هلك الإنسان * » . ثم وجدت هذا الإنشاد أيضاً في المخصص ( 12 : 151 ) . ( 2 ) وئية كقوية . ويقال « وأية » أيضاً . ( 3 ) وكذا ورد إنشاده في المجمل واللسان ( وأي ) . وفي الديوان 15 : كأن ونى خانت به من نظامها * معاقد فارفضت بهن الطوائف وفي اللسان ( ونى ) والمخصص ( 15 : 145 ) : « ونية تاجر » . وفي اللسان ( وهي ) : « وهية تاجر » . الونية وألوهية : الدرة . والونى في رواية الديوان جمع وناة ، وهي الدرة أو اللؤلؤة .